1984. ترتجف القدس من الريح والمطر. ما يبدو من الخارج كهدوء شتوي عادي يخفي في داخله شيئًا مختلفًا تمامًا. تعيدنا هذه القصة لبضع دقائق قصيرة إلى أكثر الأماكن توترًا في البلاد، إلى ساعة تتحرك فيها الظلال بسرعة زائدة، وتبقى العيون متأهبة أكثر من اللازم، ويصبح الفاصل بين “كاد” و“لا رجعة فيه” رفيعًا بشكل مخيف.